عشقت جمالك المليء بالعيوب عشقت عدم مثاليتك عشقت جسدك النحيل عشقت ابتسامتك عشقت تناقضاتك
حتى اكاذيبك جعلتني اتقرب منك اكثر ايها الكاذب
اتذكر عندما قلت لي ان كلمة كاذب تضايقك و لكن الغريب انك كنت فعلا كاذب و الجميع يعلم هذا و انا ايضا كنت اعلم هذا و لكنني كنت انكر الحقيقة كنت اتحدى الواقع كنت اقف فى وجه الجميع من اجلك يا عشيقي الكاذب
هل تتذكر الطريقة التي اعترفت لك بها من خلال رسالة نصية
قلت لك ان هناك شخص يحبك لكنه يخجل ان يقول لك هذا وجها لوجه كنت تعلم انه انا و لكنني لم اعد اطيق الصبر فادعيت انني اخطأت بالرسالة و كتبت اسمي عن غير قصد كانت حيلة ساذجة و لكنها اختصرت الوقت
و هل تذكر كيف كنا باردين فى البداية و كيف ادخلتك حياتي اكثر على طريقتي الخاصة و اقتربنا من بعضنا البعض
هل تذكر عناقنا الاول هل تذكر انفاسي الساخنة على رقبتك هل تذكر قبلتنا الفرنسية الاولى لم اكن اجيد ذلك لكنك علمتني كيف اقبل و علمتني اعانق احدهم حتى اعتصر جسده علمتني كيف اترك اثار قبلي على جسد من احب
لقد كنا نكمل بعضنا فانا كنت الابله الذي يغفر الزلات و يضحي دائما و انت كنت الطماع الذي يخطئ دائما
انا اتذكر تفاصيل جسدك العاري هل تتذكر كيف كنت انا شديد الخجل و كنت انت فى قمة الجرأة
جعلتني اتذوق جنونك حتى تلاشئ خجلي لدرجة انه عندما غفل الاصدقاء سرقت من شفتاك اول قبلة قد يكتشف امرنا بسببها
كانت قصيرة و لكن كان مفعولها طويل المدى لدرجة اني اتذكرها حتى الان
هل تتذكر غضبي الغير مبرر احيانا هل تتذكر عيناي عندما تنظر الى الارض بشكل غريب هل تتذكر عندما كنت اضحك و اتوقف عن ذلك فجأة
فى كل تلك المواقف كان يدور فى رأسي فكرة واحدة فكرة دائما شغلتني فكرة غيرت مسار حياتي
ماهي نهايتي معك هل سابقى مع الشخص الذي تعلقت به لدرجة اني كنت مستعد لان اموت من اجله
كنت اموت كثيرا بسبب تلك الفكرة فانت كبقية سكان هذا البلد اللعين تأخذون هذا النوع من العلاقات كتسلية ما قبل الزواج بامرأة مغايرة لا تعرفها ولا تعرفك تدفع بها مبلغا ماليا ثم تذهب بها الى بيت مجهز بالاثاث ثم تعاشران بعضكما و تسمون هذا حب و زواج هذه سخافة يا عزيزي !!
فكرت يا عزيزي كثيرا و كثيرا و قلت اني سأخبرك بكل شيء و عندما اقدمت على فعل هذا
انعقد لساني
لاحظت ذلك على فسألتني عدت مرات ماذا بك ماذا بك
و فى كل مره كانت الاجابة لا شيء لا تهتم و عندما اصريت على ان اجاوبك ماذا بي كدت وقتها ان انطق و احكي لك و لكن فى تلك اللحظة اتى اصدقائي لاصطحابي معهم
بعد ذلك لم نتقابل الى ما يقارب اسبوع ثم ارسلت لي رسالة و سألتني ماذا كان يحصل فى ذاك اليوم
و لحسن حظك كنت فى مزاج جيد ذلك الوقت فقلت لك اذن سأخبرك اين اقابلك فطلبت مني ان انزل الى الطريق فنزلت و صعدت السيارة
ففتحت جهازي النقال و اريتك بعض المقاطع عن المثليين و اريتك تغريداتي على تويتر كنت اتمنى ان تفخر بي كي ينجبر ذلك الكسر المضاعف بداخلي
لكن ردك كان جدا بسيط الى ان وصلنا الى المنطقة المحظورة منطقة الدين
تعالت اصواتنا و كلانا رفض كلام الاخر حاولت اقناعك كثيرا و لكنك رفضت هذا و قلت لا تكلمني فى هذا الامر مره اخرى
و بعد ذلك تقابلنا كثيرا و لكن فى كل مره كنا نتقابل بها كانت اعيوننا تتحدث عن حوارنا الذي اغلقناه سابقا
الى ان زرتك احد المرات فى المنزل فطلبت مني ان اريك تغريداتي فى تويتر مجددا
فانفتح ذلك الحديث مجددا
و قلت لك لماذا لا تتقبل الامر لو طبقنا حكم شريعتك الاسلامية سنقتل ملايين الاشخاص حول الارض
اشخاص ابرياء
فكانت اجابتك ( فى حريقة ) !!!
صدمت نظرت اليك بطريقة جديدة لم انظر لك بها من قبل قلت لك اذن هل انا مجرد تسلية ؟
فقلت لا انت لست كذلك فقلت نعم هذا هو التفسير الوحيد
فقلت لا و لكن انت تعلم يمر الشخص بمرحلة بحياته يحتاج فيها الاهتمام و الاحتظان
دقيقة دقيقة !!
عند جملة يمر الشخص بمرحلة فى حياته توقف سمعي و تفكيري و عقلي و قلبي و احلامي عند تلك الجملة
هل انا مرحلة !!!
تحطم كل شيء بعيني صمت فى وقتها و ابتسمت ابتسامة مصطنعة بشكل واضح ثم انهيت النقاش و خرجت من منزلك بعد ان اتفقنا اننا لسنا غاضبان من بعضنا و لكنني لم اعود لمنزلك ابدا بعد تلك المره
و لاكون صريح كان بداخلي تلك اللحظة حقد كاد ان يدفعني الى ان احرق منزلك باكمله و كدت ان افعلها و لكنني اكتفيت بمحاولة ايقاف نزيف تلك الجروح باعماقي و لملمت اوراقي و بدأت من جديد اصبحت شخص آخر بعدك
من بعدك اصبحت مؤمن بنفسي اكثر اصبحت اكثر نضوجا اصبحت اقوى احببت من بعدك و هجرت ايضا من بعدك و واصلت طريقي
صدقني ايها الكاذب الذكريات كهذه فى ماضينا كالقمامة نرميها فقد و نذهب و هكذا انا اخترت ان لا اتوقف عند حاوية نفايات مثلك (: