الأحد، 12 مايو 2013

مشهد قديم فى اعين طفلة


اليوم الأحد 12 مايو 2013
منذ دقائق جرى امامي مشهد اعتد رؤيته فى صغرى حيث ان الجميع يصرخ و الجميع يبكون و الكل يرفع صوته و يقول انا على صواب 
للحظة شعرت انى قوي و شعرت انى متبلد لانى لم اتدخل فى هذه المسرحية الدرامية المعتادة 
و مازال الصراخ يزداد قوة من حولي و تحتد الكلمات و مازلت غير مهتم 
و فجأة استيقضت اختي الصغرى و تلفتت ببراءة الطفلة و ثم دمعت عيناها بشكل بطيئ و راحت تسأل
ماذا يحدث ؟! ماذا يحدث ؟!
التفت باتجاه اختي و رأيتها تبكي لم اكن اعلم لماذا اهتممت بالامر دون سابق انذار
نظرت فى عيناها رأيت دموعها تمعنت اكثر 
مرت على فكري صورة غير واضحة كل ما ركزت عيناي على اختي و هي تبكي
ان دموعها البريئة و خوفها و سؤالها ماذا يحصل
يذكرني بشخص اعرفه حق المعرفة شخص مقرب مني لكن من هو ؟؟
و بعد ان تمعنت كثيرا بها عرفت هذا الشخص الذي كان يظهر فى الصورة الباهتة بين افكاري
انه انا
رأيت فى اختي الصغرى نفسي رأيتها تمر بالموقف الذي مررت به كثيرا 
و من ثم هزمتني الذكريات و انهمرت دموعي و انسحب تبلدي و ضعفت قواي
عدت ذلك الطفل الصغير الذي كان يرى الحياة فى حدود ساحة لعبه و فى احضان امه 
تذكرت المرات التي سألت نفسي بها لماذا يصرخ الكبار على بعضهم البعض 
لماذا يدخلون انفسهم بالمشاكل و من ثم يحزنون
تذكرت دموعي التي تطلب منهم ان يتوقفوا عن هذا فانا احبهم ولا اريد ان يحزنوا ابدا
تحسرت على هذا الماضي الذي لم اكن ارغب فى تذكره مجددا فدموعي فى الصغر كانت خير ثمن لذلك
و لكنه لازمني فى الحاضر و رأيت اختي تعيش هذه اللحظات رأيت عيناها تسألني نفس السؤال الذي كنت اسأله نفسي
لماذا يصرخ الكبار على بعضهم البعض
شعرت بأني فى قمة الانكسار شعرت بالحسرة و العجز اخذت اختي و ابعدتها عن ذاك المكان
احتظنتها اخبرتها انه لا مشكلة 
قبلت رأسها و يدها و قلت لها اهدأي و هي ترتجف و تبكي
حقا اردت ان ادفع نصف عمري كي لا ترى اختي مشهد قبيح كهذا
كي لا تتذكره فى ما بعد و تبكي و تحزن مثل اخيها الأكبر 
و لكن هكذا هو الحال و ماباليد حيلة
و لاواسي نفسي اتجهت الى جهازي اللوحي و كتبت هذه الكلمات محاولا ان اترجم احساسي اليكم بقدر الامكان 

هناك تعليق واحد:

  1. أحبك
    انا بنت عمري 25
    وعندي فوبيا من الصراخ لاني وانا طفلة ناس كثير صرخو ف وجهي
    اذا سمعت صريخ بصوت عالي يجيني خفقان ف قلبي وترجعلي نفس المشاعر ....
    وعندي فوبيا من العجائز النساء لان الي كانو يصرخو عليا عجائز...
    اذا شفت ملامح وجههم او شكل جسمهم قلبي يخفق واتضايق
    = = = = = = =
    انا ملحده :) وعقدي بدت تنحل عقده ورا عقده
    من اقصى الفكر ل اقصى الجسد
    تخلصت من الزبالة الفكرية الي لقنوني اياها من الطفوله
    ومن عقد الجسد كنت ما اقدر اتعرى حتى قدام نفسي تخيل !!!
    واليوم انا احب جسدي :)
    بس لسا في سجن اكبببر اسمو السعودية واسمو العرب
    انا فرحت لاني عرفتك
    اتمنى نخرج ونخرج غيرنا من هذا السجن .
    انت شخص رائع

    ردحذف