الأربعاء، 12 يونيو 2013

لوطستان

مرحبا
اتمنى اعزائي ان تتحملون قليلا النصوص التالية التي تحتوي على العدوانية و الظلم ..

يقال انه اتفق الفقهاء على أن المثلية محرمة وأنها من أغلظ الفواحش

وقد ذمها الله الرحيم الكريم في كتابه الصحيح المؤكد الذي انزله على نبيه الاخير الذي لا نبي بعده وعاب على فعلها فقال : { وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ }الأعراف-80-81، وقال : { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ }الشعراء-165-166

و نرى هنا ايضا ان رسول الله الصادق الامين يتحدث عن لعن ارحم الارحمين لنا !! 
فقال : لعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط ولعن الله من عمل عمل قوم لوط

انتم ايضا بالنسبة لي لعنة تطاردني لعنة تشوه حياتي حتى بعد ان تركت ترهاتكم
نرى هنا ايضا بعض النصوص التي تتحدث عن عقوبة الرجم العقوبة البشعة المنزلة بنا و هذا يذكرني بأن بعض المسلمين نسبوا هذه العقوبة لبشاعتها
للديانة اليهودية و كأنها هي الامر الوحيد القادم من اليهودية سواء فى الاسلام او حتى المسيحية 
يقال انه ذهب جمهور الفقهاء إلى أن عقوبة اللائط ( المثلي ) هي عقوبة الزاني, فيرجم المحصن ويجلد غيره ويغرب لأنه زنا بدليل قوله : { وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً }الإسراء-32, وقال : { أتأتون الفاحشة }الأعراف-80, وعن أبي موسى أن رسول الله - قال: (إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان)

يالرحمة بدين الرحمة و التسامح عندما يتحدثون عن ايقامة الحدود و بهكذا يتقربون لله بالقتل و تنفيذ ما يقولون انها شريعته
لقد ذكرت كل هذه النصوص الاسلامية و انا لا اؤمن بها كي اقول للاشخاص الذين ينصحوني  من خلال هذه النصوص و يقولون لي ارجع الى الطريق الذين يسمونه طريق الحق
و لكنني اسميه طريق الاضطراب النفسي لانهم يريدونني ان انكر ذاتي و اصبح شخصا اخر
صدقوني انا اعلم نصوص دينكم التي تتحدث عن القتل و اللعن جيدا و اعرفها حق المعرفة لانها افسدت جزء كبير من حياتي
لقد اخترت ان اسمى هذه التدوينة بلوطستان كنوع من السخرية و لانني اصبحت استمع الى مصطلح قرية لوط
كثيرا لكن نحن فى الواقع اعدادنا اكبر من ان نكون مجرد سكان قرية فنحن فى كل مكان حتى من قبل ان تأتي قصة تلك القرية و قصة ذلك الرجل لوط الذي نسبونا له 
فى الواقع انا اشفق عليه فهم يقولون انه نبي و لكنهم مع ذلك ينسبون اليه اسماء افعال جنسية ( اللواط )
هذا حقا مثير للشفقة فهم يقدسونه من جهة و من جهة اخرى ينسبون اليه الافعال الجنسية الذين يعتبرونها احد اكبر الذنوب و الخطايا
اقسم بتناقضكم انكم لا تفقهون ماذا تقولون
فقد تسيرون خلف القطيع ترددون ما يقولونه الملتحون و تهاجمون من ينتقدهم و تكادون ان تعبدونهم رغم انه اول اسباب الشرك بدينكم هو الغلو فى الصالحين و هذا ما ذكره دينكم و ليس انا
الى جانب ان هذا الامر تناقض جديد يضاف الى قائمة التناقضات الطويلة التي من مجرد ان تبحث بتمعن و عين و اذن محايده قليلا تجدها
عزيزي المثلي و صديقتي المثلية انا اعلم شعوركم جيدا عندما تستمعون الى مثل هذه النصوص و خصيصا ان كنتم تظنون ان دينكم هو الدين الحق
انا اعرف لهيب تلك النيران التي تحرق فؤادك الذي لا خيار له فاختيار هويته الجنسية
انا اعرف تلك الدموع الساخنة التي تنهمر على الوسادة قبل النوم 
انا اعرف ذلك السر الثقيل الذي حملناه فى مجتمعاتنا المرتهبة من مثليتنا
انا اعرف ذلك الشعور بالضياع و الوحدة رغم انه الكثير من الاشخاص من حولك و لكنك لا تشعر بقرب احد

رسالتي لك و لها ان تكونوا انتم كما انتم  لا تهتمون لما يقولون فكروا بانفسكم و لا تفكرون بملائكة العذاب و الجحيم الذي يزعمون
الحياة فرصة لا يمكننا تضيعها يجب ان نتذوق بها الحلو و المر يجب ان نعيش الحزن و الفرح الطموح و الاحباط
هكذا يجب ان نعيش فنحن لا ننقص عن اي شخص منهم بشيء ابدا

تحياتي..
انسان مثلي..

هناك تعليق واحد:

  1. أعجبنى جدا طرحك للموضوع بأدلة تجعلهم يصمتوا للأبد ولكن من يفكر وهم يحفظون ويرددون ويقومون بكل ماهو خطا ويعتقدون اننا من على خطأ .. واحببت رسالتك فى النهاية كثيرا .

    ردحذف