السبت، 6 يوليو 2013

لا تفرض معتقداتك على


لي الحق فى الحياة و لي الحق فى الحب لي الحق بان اؤمن بمعتقدك او ان لا اصدقه فنحن احرار فلا تفرض عبوديتك علينا لدي عقل افكر به فلا تفكر عني لدي اعين ترى فانا لا احتاج لشخص يصور لي الكون من خلال عيناه ولا لشخص يعيش عني و بالتأكيد لا ارغب بشخص يقرر لي عني فقط اهتم بامورك و اتركني و شأني ان اردت الانتحار اليوم و اشعال النيران فى جسدي فلا تمنعني
فهذا جسدي و هو ملكية خاصة بي ولا يحق لك التحكم به مهما كنت تظن فانا لا يهمني تفكيرك او نظرتك لي لا اهتم لمعتقداتك ولا اهتم لما يقول دينك لانه دينك و ليس ديني فلك احقية الايمان و لي حق عدم الايمان بما تؤمن
فانا احاول بقدر المستطاع احترام نصوصك المقدسة شريطة ان تبقى نصوصك لك ولا تفرضها على
و ان ظننت ان لك حرية قطع رؤوس البشر لانهم لا يتفقون مع معتقدك ولان معتقدك يقول ذلك فانت احمق
و برأيي ان هذا بحد ذاته اساءه لمعتقداتك فان كان القتل حل بدلا من النقاش و ان كان سفك الدماء وسيلة تقرب الى الله
فسيكون معتقدك يحث على العدوانية و اي اله ذلك الذي يأمرك بان تقتل و تضرب و تأخذ الناس اسره و غنائم ان كانوا لا يؤمنون به لماذا لا يقتلهم هو بنفسه و يلوث يداه بدماء الابرياء و يبعد عنا ذلك العمل الشنيع
و الامور تصبح اسوأ ان كان القتل و العنصرية و التدخل فى شؤون الاخرين نوع من العبادات المقدسة 
فهذه حقا مصيبة فكيف يمكنك ان تحترم معتقد شخص يحث على قتلك و يقول انه سينال الثواب و الاجر 
ان فعل هذا
هؤلاء الاشخاص عينوا انفسهم آلهه فى الارض يحددون للبشر ماذا يفعلون و ماذا لا يفعلون 
حقا انتم تثيرون اشمئزازي ايها الهمجيون اتذكر فى احد المرات ان احد المسلمين المتشددون قال فى مقابلة
مع 
د ريتشارد دوكنز انكم تجعلون نسائكم يرتدون ملابس مثل ملابس القح**ب فرد دكتور دوكنز و بكل بساطة لست انا من البسهم
ما اقصد قوله ان عقول هؤلاء الاشخاص اصبحت مغلقة فهم يحرمون على انفسهم بعض الامور لان معتقداتهم تقول ذلك و انا احترم ذلك و لكنني لن اسمح لك ان تحرم على ما حرمه معتقدك عليك هو معتقدك و ليس معتقدي فتوقف عن اسلوب العيش كرجل عاش من قبل 1400 عام رجل ينتطي الاحصنة و يحمل السيوف و يغزو القبائل و البلدان الاخرى مقابل الغنائم من مجوهرات و مواشي حتى البشر يمكن ان يصبحوا فى ذلك الوقت غنيمة 
ففى ذلك الوقت اتى الدين و حرم امورا سيئة و لكنه حللها بطريقة اسوأ
فيالعقلك البائس ان كنت تريد ان تحيي تلك العصور لقد صعد البشر الى القمر و ذهبوا الى الفضاء و انت مازلت تولول على ايام يثرب و الاسراء و المعراج و الطيور الابابيل 
لقد انتهى ذلك الزمان يا رجل عليك ان تستيقظ عليك ان تهرب من زنزانة العبودية و تحطم اغلال الجهل لتعيش الحياة من اجل الحياة و ليس من اجل حوريات و نهر من الخمور فى عالم ما بعد الموت
عليك ان تعيش و تدع الناس يعيشون فغالبا نحن سنكون احياء لمره واحده فلا وقت لنخسر تلك الفرصة

هناك تعليق واحد:

  1. الرد على الجهالات المضمّنة في المقال.
    1-((لي الحق بان اؤمن بمعتقدك او ان لا اصدقه)) بل يجب عليك أن تتبعه إن كان معتقدي حقًا، ومخالفتك له (في هذه الحالة) هي جرمٌ وخطأ.
    2-((و شأني ان اردت الانتحار اليوم و اشعال النيران فى جسدي فلا تمنعني
    فهذا جسدي و هو ملكية خاصة بي ولا يحق لك التحكم به مهما كنت تظن فانا لا يهمني تفكيرك..إلخ)) قولك هذا باطل صريح، فجسدك هذا ليس ملكك، بل ملك الله عزوجل، وقد حرّم عليك الانتحار.
    3-((فانا احاول بقدر المستطاع احترام نصوصك المقدسة شريطة ان تبقى نصوصك لك ولا تفرضها على)) ولم تفرض رأيك هذا علي؟ هل هو حق بذاته أم وهمٌ سطرته بنفسك؟
    إن أجزت لنفسك أن تفرض رأيك على غيرك بلا مسوغ عقلي، فأنا أفرض عقيدتي لأنها الحق (وأستطيع إثبات ذلك).
    4-((فيالعقلك البائس ان كنت تريد ان تحيي تلك العصور لقد صعد البشر الى القمر و ذهبوا الى الفضاء و انت مازلت تولول على ايام يثرب و الاسراء و المعراج و الطيور الابابيل)) كلام خطابي بالٍ وليس فيه أي حجة، فهل صعود البشر إلى القمر سينفي عنهم بطلان معتقداتهم؟
    5-((لقد انتهى ذلك الزمان يا رجل عليك ان تستيقظ عليك ان تهرب من زنزانة العبودية و تحطم اغلال الجهل لتعيش الحياة من اجل الحياة)) أوجه إليك هذا الكلام مع تغيير (من أجل الحياة) إلى (في سبيل الله).
    ---
    كلامك لا يختلف عن كلام خطباء الجمعة، والوعاظ والقصاصين، فلا توجد فيه حجة عقلية واحدة سليمة من الخلل المنطقي، ناهيك عن الركاكة اللغوية التي يطفح بها المقال.
    وحتى تتخلص من سوء الفكر الذي سطرته في مقالك، فانبذ خرافة (نسبية الحقيقة)، واعلم بأن الحق واحدٌ لا اثنان.

    ردحذف