الاثنين، 18 نوفمبر 2013

هل تنعتني بكذا و كذا


فى بداية كلامي اريد ان اقول ان مدونتي حاليا سيكون نشاطها منحصر على حقوق الانسان بشكل عام و حقوق المثليين و الحريات الشخصية بشكل خاص لاني لم اعد ارغب ابدا بأن اوضح لاحد مفهومي عن الوجود او ان اشارك اي شخص مشاكلي الشخصية و هذا لان هناك امورا اهم من تفاصيل حياتي و اهم من مشاركتي لكم مفاهيمي و معتقداتي
منذ قليل سمعت صوت الجرس و من ثم فتحت الباب و وجدت اخي واقفا امامي و يحمل بيده حمامة فقلت له و هذا اول ما ورد على عقلي دعها تطير فقال لي انها لا تسطيع يبدو انها تعاني من اصابة ما لذلك سنعتني بها الى ان تشفى
المغزى من هذه القصة هو اول صورة قد تتبادر الى ذهنك
فمثلا انا عندما رأيتها اول ما فكرت به هو انها طائر و الطيور دائما تكون ذلك الرمز الخالد للحرية و الانطلاق و السلام
و لذلك اخترت هذا العنوان هل تنعتني بكذا و كذا اول ما سيتبادر الى ذهنك ان هذا الشخص يخاطب اخر نعته باحدى الشتائم
و لكنني لا اقصد هذا النوع من الحوار بل اقصد نوعا اخر
ذلك النوع الذي يقول لك به احدهم كلمة عادية جدا و يصورها لك عقلك بانها اهانة او شتيمة بذيئة
و هذا ما يحصل معنا نحن المثليين فى جميع انحاء العالم سواء فى شرق الارض او غربها
مع اختلاف القوانين بين الشرق و الغرب و اختلاف مقدار انصاف الدول فى حقنا كمثليين ما زال هناك عائق امامنا اكثر من القوانين العنصرية و انا اقصد الصور النمطية المكروهة فى عقول الاشخاص قد يكون احد الاشخاص شخصا متفتح و قد يملك صداقات عديدة مع اشخاص مثليين و لكنه قد يأخذ كلمة مثلي ان وجهت اليه على سبيل الاهانة او الانتقاص من قدره و هذا امر جد خطير لان هذا الفعل قد يكون رد فعل تلقائي من عمق العقل الباطن و صدقوني ان نغير تلك الامور فى الاعماق اصعب من ان نبدل بعض القوانين
لان اولئك الاشخاص قد يكونوا بالظاهر تركوا فكرهم القديم عن المثليين و لكن التعلم فى الصغر كالنقش على الحجر
و اقصد هنا بيئة الشخص التي تربى بها
تلك البيئة التي اخذ اول فكرة عن الرجل المثلي و رسم بعقله او لوحة للفتاة المثلية اول معلومة سمعها او اول قصة حفظها
و هذا بالفعل سيزول ان اقنعنا عقلنا البشري بأننا مجرد بشر و كل الصفات الموجودة بنا تبقى مجرد صفات و هذا يعني انها جزء منا و ليست كلنا
يجب ان نترك ذلك الهوس بالتركيز على صفة واحدة و من ثم نربطها بحكاية قديمة او امرا معينا مثلا
اول ما قد يربطه بعض الاشخاص بصورة المثليين هو الجنس ولا اقصد ان اكون بذيئا و لكنني افضل طرح الامثلة لايصال الصورة بافضل شكل فتجد ان بعض الامور السطحية التي قد يصادفها المثلي او المثلية كهذه الامثلة

"ايش تحس لمن تناك"
"مسوية رجال و تشتهين بنت زيك تريك حتى انت بنت"
"انت خول ليه"
"انت واد نص استوى"
"يعني انتو بنتين تحبون بعض طيب مين اللي تنيك الثانية"

اتمنى ان تكون الامثلة جعلتكم تفكرون او حتى تضحكون و لكن اعلموا ان ما قد يجعلكم تضحكون قد يترك جرحا عميقا فى قلب احدهم
لماذا نحن مهووسون باطلاق الاحكام و تعديل حياة الاشخاص و بتحديد صورة لخط سير حياة غيرنا
لماذا هذا الهوس هل هو مرض ام طبيعة هل هو وهم ام حقيقة
برأيي انه نقص وعي حقيقي فى التربية و احترام الاخرين فالفجوة التي قد يتركها الاهل فى عقول ابنائهم قد يملئها الابناء بأي شيء يصادفهم بغض النظر عن مدى حقيقة ذلك الشيء
لذلك انتظر ذلك اليوم الذي يفاجئك احدهم بقوله لك يا مثلي او يا مثلية و هنا سيكون الاختبار الحقيقي لاحترامك لاختلافنا

نحن اشياء

نحن اشياء

مرحبا
و اني ارى فى الترحيب مقدمة كافية فما فائدة كثرت الكلام ان يكن بمغزى اذن فالنبدأ
اود ان اقول انني لم اكتب هذه التدوينة رغبة مني في مشاركتكم بعض احزاني التي غالبا ستكون ناتجة عن امور تافهة قد يقابلها اي شخص او عن تقلب الهرمونات بجسدي و بالطبع لم اكتبها لاحشر انفي فى معتقدات البشر كالاديان و ما الى ذلك لان ما كنت افعله مجرد غباء غذاه بعض المشاكل التي تولدت عن معتقدات اسرتي و بصراحة و فى الوقت الحالي لا يهمني ان كنت تؤمن ان نبيك صعد ظهر حصانا او بغل و طار في السماء الى الفضاء مرورا بالقدس حسنا قد لا يكون هذا منطقيا و لكن ما المنطق انه مجرد معيار بشري تافه صممه البشر حسب حدود معرفتهم المحدودة و ما اود قوله انني ابتدئت السير على هذا المبدأ و هو باختصا مبدأ " اللا كره " و لاوصف فكرتي اكثر سأكون معكم في قمة الصراحة انا لا احترم معتقدات الاديان او غالبية ما اعرفه منها و لو كنت احترمه لما تركتها فعدم احترامي للدين قد يكون ناتج عن نظرتي المحدودة التي وجهت فكري بشكل جعل الامر ينتهى بي بترك ديانتي السابقة و فى الواقع ان الدين و المعتقدات ايا كانت و الميول الجنسية و النوع كذكر او انثى او غير ذلك و لون البشرة و شكل الجسد و اللغة و اللهجة و الحزب السياسي و كل هذا مجرد طرق فرعية تدل جميعها الى الشخص
فان احترامي قد لا يكون موجه للمعتقد بنفسه و لكنه نابع من احترامي للشخص الذي يعتبر المعتقد احد صفاته و ذلك تقريبا ينطبق ايضا على الميول الجنسية او لون البشرة او اللغة الخ الخ ..
و دائما نسمع مقولة تقول "انت سمعت ذلك و لكنك لم تره فلا تصدق الا عندما ترى بعيناك و لا تكفتي بالسماع لما يقال"
انا بالتأكيد ضد هذه المقولة فلا يكفي ان ترى لان ما قد تراه امرا خاطئا قد يراه غيرك عين الصواب و طالما لم يؤذا احدا بغير رضاه فلا يحق لك التدخل فاذن لا يكفي ان ترى فقط بل يجب ان تدخل الى عقل ذلك الشخص و تبحث في ملفات افكاره و فى ادراج الذكريات التي غطاها الغبار و ان تقرأ كل تلك المعلومات بعيناه كي تعلم ماهي الحقيقة او على الاقل ما هي الحقيقة بالنسبة الى عيناه
و من الصعب حقا ان تقتحم عقل احدهم بالطريقة التي وصفتها لذا لا يحق لنا من اي عرقا او دينا او حزبا سياسيا كنا ان نقيم الناس بحسب مقيسنا و نظرتنا
فالامور دائما مطاطية و قابلة للثني كل شيئا بداخلك او من حولك مسلموس او غير ذلك يشبه عجين الفخار الى حدا كبير فان كنت ماهرا بما يكفي لتشيكله حسب وجهة نظرك و جره الى موقعك ليتناسب مع زواياك فهذا جيد و دائما يجب ان لا يفسد الاختلاف للود قضية و كاقرب مثال نقوله هو الاديان مثلا
قد يرى شخصا ان الدين امر بالقتل او "الجهاد" او تلك الامور التي يتم بها انهاء حياة احدهم باسم احد الالهه و لكن شخصا اخر قد لا يرى ذلك و شخصا اخر قد يرى ان زواج المثليين مثلا امرا حلله الدين و اخر يراه كفر و علامة من علامات نهاية العالم او كما يقال "يوم القيامة"
لنؤخذ مثالا اخر كسفينة تايتنك
قد يرى احدهم ان سبب غرق تايتنك هو ان صانعها تحدى بها الرب و قال انها لن تغرق حتى على ايدي الالهه فانزل بها احد الارباب العقاب و بكل ركابها و قد يرى ذلك الشخص الذي يظن ان هذا هو السبب الحقيقي وراء غرق التاتينك ان هذا الحكم الذي يظنه انزل بهم عادل و لا ظلم فيه
و قد يرى شخصا اخر ان اسباب غرقها اسباب تقنية بحتة و سيلقى باللوم مثلا على المهندسين الذي صنوعها و ما الى ذلك و من وجهة نظري انا
فالامر لا يهم لقد غرقت مهما كان السبب و اشفقت على الطريقة التي مات بها اولئك الاشخاص سواء كانوا ابرياء او بسبب ذنبا اقترفوه او ايا كان
اذن ما اريد ان اقوله هو اننا نصف الاشخاص كجماعات فنقول العرب و نقول الملحدين و نقول المسلمون و نقول و نقول كل هذا بصيغة الجمع و انا بنفسي قد ارتكبت ذلك الفعل الاحمق و لست نادما عليه ابدا ابدا لانه اوصلني الى فكرتي الحالية فعندما مثلا اقول ان المسلمون او المسيحيون كذا و كذا فكم اعرف منهم واحدا الف او مليوني شخص هذا لا يكفي فانا لا اعرفهم جميعهم و لم اقرأ عقولهم باعينهم لذا فلا يحق لي تقيمهم فنحن اشياء و اشياء تراكمت و تجمعت انصهرت او تبعثرت و لكنها فى النهاية اصبحت شخصا ما و هذا الشخص قد يكون انا او انت او نحن لذا اكمل حياتك ببساطة فليس هناك ما يستحق ان نكرهه فالعالم ليس مثاليا ابدا و نحن لا نحتاج اخطاء جديدة لنضيفها الى قائمتنا الطويلة جدا فقط حاولوا ان تجعلوا تلك الفترة القصيرة التي تدعى الحياة فترة تستحق عناء العيش فيها و لا يمتد حبل افكارك الى ما وراء و دع الموت لوقت الموت و دع الحياة لوقت الحياة فلكلاهما زمنه الخاص فلا تحتكر لاحدهما الوقت كله فتخسر انت من وقتك و تقذف خارج الزمن و تصبح ميتا و حيا في نفس الوقت

تحياتي

جميعنا عاهرات

جميعنا عاهرات
جميع من يمر بنا مجرد اجساد تأكلها العهر و رؤسهم تشمخ منافقة في النور و اذيالهم تراقص الشياطين فى الظلام ما اقصده بالعهر ليس على الصعيد الجنسي العهر الذي اقصده ستتعرفون عليه فيما يلي
و قبل ان ابدء اريد ان اقول اني آسف على كلمة عاهرات ان ضايقت كلماتي احدهم او جرحت مشاعر شخصا ما و لكنني لم اجد كلمات واقعية اقل من هذه بالنسبة الى و الى جانب اني لا املك في حصولتي كلمة عربية تصف ما اريد ان اوصله بشكل انعم او بشكل مهذب اقل من ذلك
اخترت هذا العنوان لانني فعلا ارى بداخل كل شخص منا عاهرة تمارس عملها بشغف و حرص و اتقان نحن فقط لا نريد ان نتقبلنا لا نريد تقبل الوقائع الا من بعد ان نلبسها ازياء مزركشة و ملونة و من ثم نغرق وجه الحقيقة بمساحيق التجميل و قبل كل ذلك نجري لها عدت عمليات جراحية تجميلية لتبدو اجمل و حقا قد تبدو اجمل و لكنها لم تعد وقائع ولا حقيقة بل اصبحت خليط وهمي جديد يمنحنا اساليب جديدة لعدم تقبل الواقع و هذا لاننا ما زلنا نضع الاشخاص الآخرين مقياس فنرفض ان نخرج القبح بداخلنا و نخبئه عن الانظار لكن يجب ان نخرج قبحنا كي نجد الجمال
فماذا لو كنا عاهرات انها مهنة شريفة و متعبة و انا احترمها سواء كان العاهر او العاهرة على الرصيف او في احد الافلام الاباحية المشهورة فمن "جد وجد و من زرع حصد و لكل مجتهدا نصيب"
لقد انتقيت هذا العنوان "جميعنا عاهرات" لاني اردت كلمة دائما يوصفها الاشخاص بعمق القاع و الانحدار و القذارة كلمة قذرة نتنة تهتكت من كثرت استخدامها كوصف ذميم كلمة توصف فعلا ما نحن عليه و كونك عاهرة او كوني عاهر مجرد جزء منا لا اكثر فالبشر مزيج سام و حلو المذاق
فكما اننا دائما نتطرف الى تلك الاسطورة التي نسميها الانسانية فيجب ان نتطرف لبعض الواقعية البشعة و بما انني ذكرت الانسانية ما قصتكم مع تلك الكلمة انا لا انكر اني بالماضي لطالما سعيت لها و اردت ان اكون مثالا و قدوة فى ذلك و لكن في الواقع هي مجرد كذبة
نعم كذبة و نحتاج فقط الى القليل من التركيز لنكتشفها
حسنا راجع بعض الذكريات و ستكتشف ان تلك الكلمة التي توصف المثالية الملائكية مجرد وهم و سأواجهك بمثال بسيط و صريح و الاغلبية يفعله بما فيهم انا
انت قد تكون التهمت اليوم دجاجة مثلا قد تكون اليوم فعلت ذلك صحيح
و ما اقصد قوله من هذا المثال هو اننا نقتل من اجل ارضاء رغباتنا لا اهتم ان كان هذا من اجل صحتك او صحتي فى نهاية الامر القتل واحد بكل الاحوال و ان تقتل من اجل ارضاء رغبة هو احقر اساليب القتل ان تقتل من اجل مصلحتك على حساب مصلحة الغير و هذا فعل من عدت افعال شنيعة نقوم بها يوميا فجميعنا شركاء فى الجريمة و ما اقصده بالغير هنا ليس البشر الوقحين وحدهم فقط بل ايضا الحيوانات و الارض و النبات
فى الواقع انا لم ارى اسدا اكل غزالة و من ثم ظهر في مؤتمر امام الغابة يدافع عن حقوق الغزلان بدافع الاسودية و لكن الناس يفعلون هذا بمسمى الانسانية اذن فأن هذا المصطلح مجرد كذبة صدقها البشر و لكن الكثير منا يحب فعل الخير و انا اريد ان اساعد مثلا اطفال افريقيا و الاشخاص المنبوذين و صدقوني هذا ليس نفاق او رياء هذا احد طموحاتي و ما اريد قوله انني لم انسب محاولتي لاجراء بعض العدالة البسيطة في كون غير عادل لمسمى مشتق من اسم فصيلة منافقة كالبشر
و غايتي و مبتغاي ان نصل الى ذلك التصالح مع انفسنا و مع واقعنا كن ما تريد و احب ما تريد لا تهتم لا تأبه لا تتعب نفسك بالتحاور مع احدهم عنك حتى
تصالح مع جسدك مع قلبك مع عقلك لا تعتبر شيء من هذه الاشياء مشين او عار فجميعها اعضاء تؤدي وظيفة معينة فانا ارى وجهي كمؤخرتي و مؤخرتي كقضيبي و قضيبي كيدي و يدي كساقي جميعها متساوية و تؤدي وظائفها على اكمل وجه لذلك انا سعيد بها ولا اخجل من اظهار احدها و تأكد يا عزيزي ان لا تتطالب بالمساواة و العدل ان لم تكن عادلا مع نفسك يجب ان تطبق على نفسك قوانين صارمة خلاصتها ان تكون حرا ان تقتل عنصريتك ضدك اطلق ما في داخلك اطلق ماكنت تخشاه فالاغلبية دفنوا بداخلهم اشخاصا اخرين كانوا من الافضل لهم الخروج للعالم كن ما تريد ان اردت كن نجم روك يرتدي بنطال من الجلد الاسود اللامع و سترة ممزقة و تسريحة شعر خصلاتها متمردة و عشوائية و ضع مكياجا اسود و قاسي يخفي ملامحك ككائن بشري و قد تبدو للكثير و الكثير كحيوان مشوه و قبيح و لكنك في عيناي جذاب و جميل لانك كنت ما تريد لانك اخرجت ذلك النجم من داخلك قبل ان تقام مراسم الدفن بالاعماق
و ان كانت رغبتك ان تمسى مثلا نجمة افلام اباحية فلا ضر في ذلك ان كنت واعية و مسؤولة عن ما تفعلين و ان كانت رغبتك هذه فعلا اذن فتعري و اعرضي نهداك على هذا و ذاك امتصي قضيب هذا و هذا اعلني تمرد الجنس على مقابرك و لا تخجلي لان حقيقتك ظاهرة و ليست دفينة و لم تدعين الفضيلة كالاخرين
عزيزتي و عزيزي تبولا على خوفكما و اصرخا بوجه النهار و اطعنا المرآة الف طعنة و طعنة كنا ثوارا ضد نفسيكما فانتما معركة انفسكم و انتما هزيمتها و انتصارها و خيباتها و فرحها ولا يحق لاحدهم التدخل اذا كنتم لم تأذون شخصا ما فانتم احرار في منطقتكم الخاصة فلا تتعدوها
حتى لا يزداد الوضع سوء
ان ارد الانتحار فليكن ذلك استحم بالجاز و افرك جميع المناطق جيدا و من ثم اشعل النيران البرتقالية المتوهجة لتتراقص على جسدك بكل جمال و سحر و دع الشرار يحررك و يأخذك الى الاعلى و بقليل من التفكير سترى انها نهاية مقبولة بأي حال فلا نهاية جيدة بالكامل و ان تكون رماد يراقصه الهواء افضل من ان تكون قطعة لحم متعفنة لتأكلها الديدان تحت الارض
و تأكد انه لا مبادئ ثابتة ولا قيم ثابتة ما قد يكون حقيقة اليوم قد يصبح كذبة غدا ما تراه مبتذلا و تافه اليوم قد يصبح فنا غدا من تراه معتوه و مجنون قد يصبح نابغة و بطل تاريخي فقط عش دع الحياة تسير استمر تعرضت لخيانة صديق استمر خسرت حبا استمر هجرك الناس استمر فالاستمرارية وحدها هي القانون الثابت فلا شيء يبقى على حاله و مهما حصل مهما كان الاشخاص الذين ماتوا مهما كان الوباء الذي انتشر و مهما انتشرت الفضائح
فستستمر الحياة دائما انها منظومة اكبر منك و مني بعدد اعداد لم نسمع بها بعد لذا نحن لا نملك الا ان نحب انفسنا و نتقبل العاهرة بداخلنا و النجم الشهير و رجل الدين و الثائر و الطفل و العجوز و المجرم و الظلام و النور
كل ما نملكه هو ان نكون نحن
كل ما نملكه هو ان نكون نحن
كل ما نملكه هو ان نكون نحن


تحياتي
Muhannad