الجمعة، 23 مايو 2014

ميساء

عدت إلى التدوين من جديد فالحياة تقوم بالضغط على بعدة اساليب و التدوين يشكل متنفس رائع بالنسبة إلى
بالعادة اعتدت ان اتكلم من خﻻل تدويناتي عن أفكار لكن فى تدوينة اليوم اريد ان اتحدث عن اﻻشخاص
و الشخص الذي اريد ان اتحدث عنه ليس شخص عادي من وجهة نظري
ذات مره كنت أحاول قتل الوقت ففى وطني عقارب الساعة تتحرك و كأنها متوقفة و تمر بنا ايام نشعر بها بأن قلوبنا شاخت قبل اﻻوان
فتحت الشبكة العالمية YouTube و ابتدئت التصفح و جذبني فديو بعنوان "هذه انا born this way"
شاهدت الفديو و اذا بفتاة سمراء مشرقة اﻻبتسامة و سرعان ما علمت انها مثلية الميول
انبهرت بتلك الجرأة فتاة من بلد ليس ببعيد عن بلدي تتحدث اللغة العربية و تفخر بواقع انها مثلية
شاهدتها أكثر فأكثر و كلما شعرت بجدران الغرفة تضيق من حولي و ان أنفاسي تكاد تنفذ فى هذا البلد
ذهبت لمشاهدتها
كانت ضحكتها العفوية تسعدني
كانت كلماتها تواسيني و كأنها موجهة لي بشكل مباشر
فى احد اﻻيام عدت منهكا من خارج المنزل و قمت بفتح جهازي اللوحي
فوجدت رسالة من تلك الفتاة تخبرني بها انها سعيدة بمتابعتي
لم اصدق نفسي بطلتي تتحدث معي كانت و مازالت بمثابة قدوة لي
اتذكر اول محادثة صوتية لنا لن أصدق نفسي
و كم انه من السهل التحدث إليها اصبحت احدثها عن مشاكلي الخاصة و نسيت انني ﻻ اريد ان اثقل احدا بهمومي
لكنها كانت دائماً شخصاً مختلف لطالما الهمتني و منحتني اﻻمل و القوة علمتني ان الحياة تعني اننا مسافرين نتعرف إلى أشخاص و نودع أشخاص و عندما ننظر إلى الماضي نكتشف اننا كنا أشخاص
ﻻ تربطنا بهم صلة اليوم
علمتني ان الضربات ﻻ تقتلنا بل تصنع منا أشخاصاً اقوى

شكراً ميساء

هناك تعليق واحد:

  1. بس حبيت اسئل اذا تعرف ميساء ؟! فينها ليش ما عدت اشوف فديوهات لها ؟! هي بخير ؟!

    ردحذف