الأحد، 20 يوليو 2014

ابحث فى الغربة عن أوطان

ﻻ اؤمن بالاله ﻻ اؤمن بجنية اﻻسنان ﻻ أؤمن ببئر اﻻمنيات
فاﻻمور السحرية ﻻ تحدث لي
ابقى فى عالم الواقع حيث اﻻدوية تشفي المرض
و الصلوات ﻻ تنفع طفلاً فى غزة وﻻ تشبع طفلاً فى الصومال
لطالما بحثت عن الشجاعة التي اتخلص فيها من كل شيء بشكل نهائي لطالما بحثت عن اﻻنتحار القطعي
و لكنني دائماً انتحر بطرق تبقى لي نسبة نجاة أقراص دواء الم المعدة و حساسية الصدر ليست وسيلة قطعية للموت
انا جبان لست بتلك الجرأة الكافية لأترك الحياة
مازال لدى احﻻم احملها مازالت بين ذراعيه رسالة اوصلها
مازالت عيني تدمع مازالت قصتي تكتب
لقد مت كثيراً فى مرات ﻻ تحصى فى طفولتي و فى مراهقتي كأنني ولدت ﻻحمل تعاسة الكون على جسدي الهزيل
ألف طعنة نحو قلبي نحو رئتي نحو حنجرتي ليست كفيلة بقتلي
تلك الطعنات الﻻ مرئية ﻻ تقتلنا فالموت رحمة انها تخلد الامنا
على وجه ذكرياتنا المشوهة
الموت بعد طعنة رحمة من اﻻلم .. و الحياة مع خنجر فى جوفك جحيم ﻻ ينتهي
حكاية مبعثرة الكلمات شوارع بﻻ أرصفة و منازل بدون نوافذ
قهوة وردية اللون و طريق وعرة باشواك اﻻزهار
نحن فريدون و ان تكون فريداً يعني انك ملعون
ليس لك منزل يحتضنك و ليس لديك وطن تقف لتدافع عنه
انت رحال تهاجر و تهاجر و تبحث فى الغربة عن اوطان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق