الجمعة، 1 أغسطس 2014

الجﻻد و الملكة

من البشع ان يستيقظ ذلك الكائن بداخلك الذي باءت كل محاوﻻتك بالفشل فى ابعاده
ان يكون صوتان بداخلك الصوت اﻻول مليئ بالاختﻻف و التميز صوت عذب و لكنك فى بلد يحارب كل صوت جميل و هنا يأتي دور الصوت اﻻخر ذلك الصوت القاسي الذي يقظك من احﻻمك ذلك الصوت البائس مهمته ان يغطي الصوت العذب بداخلك كي تبقى بأمان فى ارض البشاعة و البؤس
الحروب دائماً المتضررون بها أشخاص لم يبدؤونها فقط اتوا و وجدوا الامور بهذا الحال
و اكثر الحروب دموية هي الحروب الداخلية المليئة بالصرخات الصامتة
التي تتركك لتموت بصمت و بطئ شديد كعقارب الساعة فى لحظات انتظار خبر مصيري فى حياتك
استيقظ بداخلي صوت الملكة و لكنه ليس الصوت الوحيد بداخلي
هناك صوت الجﻻد الذي يحاول ان يبقيني آمن و لكنه يكسرني اكثر من جبره لكسوري يجرحني ولا يجعل جروحي تلتئم
يمدني بالحزن يمدني بالشعور بالذنب و الخوف
الملكة ما زالت تقاوم بداخلي ما زال ذلك التاج مشرقاً كالشمس ما زالت تواجه الجﻻد و لكن الجلاد لن يصمت ما زال يضرب المسامير فى اعين الملكة ما زال قادراً على قتل الجمال
كل هؤلاء السفاحون كل تلك القصص و الاميرات و الفارس و التنين كل تلك الحرب القديمة من القرون الوسطى تعيش بداخلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق