من البشع ان يستيقظ ذلك الكائن بداخلك الذي باءت كل محاوﻻتك بالفشل فى ابعاده
ان يكون صوتان بداخلك الصوت اﻻول مليئ بالاختﻻف و التميز صوت عذب و لكنك فى بلد يحارب كل صوت جميل و هنا يأتي دور الصوت اﻻخر ذلك الصوت القاسي الذي يقظك من احﻻمك ذلك الصوت البائس مهمته ان يغطي الصوت العذب بداخلك كي تبقى بأمان فى ارض البشاعة و البؤس
الحروب دائماً المتضررون بها أشخاص لم يبدؤونها فقط اتوا و وجدوا الامور بهذا الحال
و اكثر الحروب دموية هي الحروب الداخلية المليئة بالصرخات الصامتة
التي تتركك لتموت بصمت و بطئ شديد كعقارب الساعة فى لحظات انتظار خبر مصيري فى حياتك
استيقظ بداخلي صوت الملكة و لكنه ليس الصوت الوحيد بداخلي
هناك صوت الجﻻد الذي يحاول ان يبقيني آمن و لكنه يكسرني اكثر من جبره لكسوري يجرحني ولا يجعل جروحي تلتئم
يمدني بالحزن يمدني بالشعور بالذنب و الخوف
الملكة ما زالت تقاوم بداخلي ما زال ذلك التاج مشرقاً كالشمس ما زالت تواجه الجﻻد و لكن الجلاد لن يصمت ما زال يضرب المسامير فى اعين الملكة ما زال قادراً على قتل الجمال
كل هؤلاء السفاحون كل تلك القصص و الاميرات و الفارس و التنين كل تلك الحرب القديمة من القرون الوسطى تعيش بداخلي
الجمعة، 1 أغسطس 2014
الجﻻد و الملكة
الأحد، 20 يوليو 2014
ابحث فى الغربة عن أوطان
ﻻ اؤمن بالاله ﻻ اؤمن بجنية اﻻسنان ﻻ أؤمن ببئر اﻻمنيات
فاﻻمور السحرية ﻻ تحدث لي
ابقى فى عالم الواقع حيث اﻻدوية تشفي المرض
و الصلوات ﻻ تنفع طفلاً فى غزة وﻻ تشبع طفلاً فى الصومال
لطالما بحثت عن الشجاعة التي اتخلص فيها من كل شيء بشكل نهائي لطالما بحثت عن اﻻنتحار القطعي
و لكنني دائماً انتحر بطرق تبقى لي نسبة نجاة أقراص دواء الم المعدة و حساسية الصدر ليست وسيلة قطعية للموت
انا جبان لست بتلك الجرأة الكافية لأترك الحياة
مازال لدى احﻻم احملها مازالت بين ذراعيه رسالة اوصلها
مازالت عيني تدمع مازالت قصتي تكتب
لقد مت كثيراً فى مرات ﻻ تحصى فى طفولتي و فى مراهقتي كأنني ولدت ﻻحمل تعاسة الكون على جسدي الهزيل
ألف طعنة نحو قلبي نحو رئتي نحو حنجرتي ليست كفيلة بقتلي
تلك الطعنات الﻻ مرئية ﻻ تقتلنا فالموت رحمة انها تخلد الامنا
على وجه ذكرياتنا المشوهة
الموت بعد طعنة رحمة من اﻻلم .. و الحياة مع خنجر فى جوفك جحيم ﻻ ينتهي
حكاية مبعثرة الكلمات شوارع بﻻ أرصفة و منازل بدون نوافذ
قهوة وردية اللون و طريق وعرة باشواك اﻻزهار
نحن فريدون و ان تكون فريداً يعني انك ملعون
ليس لك منزل يحتضنك و ليس لديك وطن تقف لتدافع عنه
انت رحال تهاجر و تهاجر و تبحث فى الغربة عن اوطان .
الأحد، 13 يوليو 2014
طلب دعوى قضائية ضد قناة MBC #HOMOPHOBIA
الرجاء التوقيع على طلب دعوى قضائية ضد قناة MBC لنشرها رهاب المثليين
http://www.change.org/petitions/calling-attention-to-lgbt-rights-in-the-middle-east/sign
الجمعة، 20 يونيو 2014
حيوان منوي
مازالت تلك اﻻمنية تبعث بداخلي كلما قتلتها لم تتعب أبداً من المحاولة
ﻻ تحصى تلك المرات التي تمنيت بها ان اكون مجرد حيوان منوي خرج أثناء ممارسة العادة السرية و انتهى به المطاف فى "بالوعة" انها مجرد امنية ان ﻻ ينتهى ذلك الحيوان داخل تلك المرأة التعيسة
الحياة هنا سقيمة جسدي كالزنزانة منزلي كالزنزانة و تلك اﻻحياء و الشوارع حتى السماء فى بلدي كالزنزانة
سجوننا ليس لها أبواب وﻻ قضبان من حديد سجوننا ليس لها مفاتيح
قبلة على عنقي وسط الشارع المزدحم
قد تطلق اجنحة الحرية
طفلة تجيد عزف الكمان
قد تطلق أجنحة الحرية
مسرحية قلم حر اشخاص ﻻ يهوون العبودية
هكذا تحلق أجنحة الحرية
لكنها اماني نحن في هذه البﻻد ضائعون اجساد فارغة
مجرد حيوانات منوية و بويضات اتت و ستذهب دون معنى
هذا فقط فى بلاد "ملك اﻻنسانية"
السبت، 14 يونيو 2014
حياتنا التعيسة
من الصعب ان ﻻ تكون انت و اﻻكثر صعوبة ان تريد ان تكون انت و لكنك ﻻ تستطيع
تلك الحواجز من حولك تلك القيود الثقيلة فى يديك و اقدامك و رقبتك كل الخيوط المغزولة تخترق شفتاك لتبقيك صامت
تصرخ الف مرة فى صمتك
تصلي الف مرة طلبا فى الرحمة و ﻻ احد يستجيب
تبكى باعين ﻻ دموع فيها
تسقط فى فواهة ﻻ قاع لها تبحث عن نفسك و انت معك
كم هي قبيحة وحدتنا بين كل اولئك اﻻشخاص
كم هي موحشة وجهتنا بين كل تلك الطرقات
دائماً نعود للسطر اﻻول فى الفصل اﻻول فى الجزء اﻻول من كتاب الحكاية
و كأننا لم نكتسب شيء و كأننا لم نخسر الكثير كأن الدموع و الوقت و الحسرة ليست بالثمن الكبير
تلك العجوز تذهب الى جارتها لتنتهى فترة العصر سريعاً
ذلك الصبي يركل كرته و يذهب ليعيدها و هو وحيد فى الملعب
ذلك الرجل يتحدث مع عشيقته بينما يجلب ارغفة الخبز لعائلته
انها تلك القصص المكررة تلك الصرخات المعتادة و تلك اﻻغاني التي ﻻ تموت
انها حياتنا التعيسة
الجمعة، 23 مايو 2014
ميساء
عدت إلى التدوين من جديد فالحياة تقوم بالضغط على بعدة اساليب و التدوين يشكل متنفس رائع بالنسبة إلى
بالعادة اعتدت ان اتكلم من خﻻل تدويناتي عن أفكار لكن فى تدوينة اليوم اريد ان اتحدث عن اﻻشخاص
و الشخص الذي اريد ان اتحدث عنه ليس شخص عادي من وجهة نظري
ذات مره كنت أحاول قتل الوقت ففى وطني عقارب الساعة تتحرك و كأنها متوقفة و تمر بنا ايام نشعر بها بأن قلوبنا شاخت قبل اﻻوان
فتحت الشبكة العالمية YouTube و ابتدئت التصفح و جذبني فديو بعنوان "هذه انا born this way"
شاهدت الفديو و اذا بفتاة سمراء مشرقة اﻻبتسامة و سرعان ما علمت انها مثلية الميول
انبهرت بتلك الجرأة فتاة من بلد ليس ببعيد عن بلدي تتحدث اللغة العربية و تفخر بواقع انها مثلية
شاهدتها أكثر فأكثر و كلما شعرت بجدران الغرفة تضيق من حولي و ان أنفاسي تكاد تنفذ فى هذا البلد
ذهبت لمشاهدتها
كانت ضحكتها العفوية تسعدني
كانت كلماتها تواسيني و كأنها موجهة لي بشكل مباشر
فى احد اﻻيام عدت منهكا من خارج المنزل و قمت بفتح جهازي اللوحي
فوجدت رسالة من تلك الفتاة تخبرني بها انها سعيدة بمتابعتي
لم اصدق نفسي بطلتي تتحدث معي كانت و مازالت بمثابة قدوة لي
اتذكر اول محادثة صوتية لنا لن أصدق نفسي
و كم انه من السهل التحدث إليها اصبحت احدثها عن مشاكلي الخاصة و نسيت انني ﻻ اريد ان اثقل احدا بهمومي
لكنها كانت دائماً شخصاً مختلف لطالما الهمتني و منحتني اﻻمل و القوة علمتني ان الحياة تعني اننا مسافرين نتعرف إلى أشخاص و نودع أشخاص و عندما ننظر إلى الماضي نكتشف اننا كنا أشخاص
ﻻ تربطنا بهم صلة اليوم
علمتني ان الضربات ﻻ تقتلنا بل تصنع منا أشخاصاً اقوى
شكراً ميساء
الأحد، 23 مارس 2014
الحزن و الغضب
انه الموت و لكن مازال جسدي بصحة جيدة تقريباً
ما زالت رئتي تعمل مازال قلبي ينبض
و لكن لماذا اشعر بهذا فعﻻ اشعر بالموت
هل فعﻻ هذا هي حقيقة شعوري مزيج من الحزن و الغضب حزن يشبه امرأة تأكلتها الشيخوخة حزني يشبه نظرتها الى المرآة عندما ضفرت جدائلها اللتي لم تعد بتلك القوة و المتانة كما فى السابق حزني كتنهيدتها فى تلك اللحظة كمﻻمح ذكريات شبابها كخيبة اول حب عاشته
كطمع اول رجل عاشرته كفستانها المزركش باﻻزهار الذي اكلته العثة فى علية المنزل منذ سنوات
غضب يشبه روح ثائرة سجينة فى جسد عبد مملوك
كشخص غضب من الهه ﻻنه لم يجيبه الدعاء
كشخص غضب من رواية ﻻن النهاية لم تعجبه فقذفها بالقمامة
كغضب رجل دين من خطيئة ادم عندما اكل من الشجرة فانزلنا جميعنا الى اﻻرض
هذا ما أشعر به مزيج من الحزن و الغضب تلك هي نكهة الموت او كما تخيلتها كذلك
بداخلي شعب اضناه حاكمه الظالم الجبار
صرخات اشخاص لم يحتملوا الظلم اكثر
نواح تعساء مخبئ خلف الف ضحكة مزيفة
اشعر و كأن روح ام كلثوم تردد من داخلي
"اعطني حريتي اطلق يديه"
و لكنني اشعر انها تغني هذا المقطع لكل البشر و ليس لرجل واحد
عندما اتعفن فى قبري و تلتهمني الديدان سيتذكرني الكثير من اﻻشخاص بأنه كان لي اثر كبير فى حياتهم
و هذا ﻻ ينفى غضبي و حزني من العالم فأنا احد اﻻشخاص الذين يؤمنون بانه كل ما ازداد اﻻلم ازداد اﻻبداع
الأحد، 26 يناير 2014
مناجاتي مع الله
هل هاذي هي شريعتك يامن لجئت لك مراراً يامن بكيت على سجادتي خوفا منك يامن مضت طفولتي فى رعبي منك هل انت الذي طلبت ان نرجم هل انت قلت هذا
هل تعلم انهم يقولون ان الحب عمل ابليسي و انا كراهيتهم لنا هي شريعتك و قوانينك هل لهذا لم تستجب أي من دعواتي هل لهذا السبب لم اعد اؤمن بك
هل ﻻنك تكرهني تريد ان تعاقب كل من يشابهني
ألم تكن يالله كل الظروف القاسية التي مررت بها كافية ألم تكفيك طفولتي التي هدرت
هل اتممت ثمن اختﻻفي يالله
يالله انا لا احادثك اﻻن ﻻني اريد ان اسيء لمعتقد احدهم انا ﻻ احادثك اﻻن ﻻني اريد ان اهزء فحديثي
من اعماقي
ﻻن كيلي طفح نقتل يالله و نحن احياء الف مره نغرب و نحن باوطاننا
مليون مره نيتم و ابوانا على قيد الحياة
الكل يعتبرنا عدو يشهرون فى وجهنا الرماح و كي ﻻ نكشف امامهم نس
اعدهم فى غرس الرمح فى منتصف صدورنا نحن
كساعة ﻻ تكمل دورتها أبداً كغروب ابدي و كأننا شمس تائها بين الليل و النهار يا الله اما حان الوقت لتستجيب صﻻواتي صﻻة ذلك الطفل الذي ترجاك ان تجعل حياته تتحسن
اوقفهم يالله انهم يسرقون براءة ذلك الطفل يجردونه طهارته يالله يالله جاوبني امسك ايدينا قف معنا يالله
الم تقل انك اقرب من حبل الوريد فهل انت قريب بما يكفي
لتشعر بالبؤس الذي سكننا لتعيد الالوان التي هجرتنا
هل تركيبتك الاولهية تحتوى على المشاعر
اشعر بنا يالله فذلك الشرع الذين يقولون انه شرعك و ربما يكون كذلك
يقتلنا بوحشية
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
كن رجلا / راجل فى البطاقة
اليوم سأتحدث عن المفهوم العربي عن ماذا يعني ان تكون رجلا و اقصاء المثليين من فئة الرجال
و اريد ان اوضح فى البداية اني لست منحاز الى اي نوع و لا يحد فكري اي حدود جندرية و لا امانع بأن يكون للشخص جنس غير الرجل او المرأة و لا امانع من تغيير الجنس بل و احترم هذه الرغبة و احترم صاحبها
ماذا يعني ان تكون رجلا ؟
سؤال صريح واضح المعنى ماذا يعني ان تكون رجلا ؟
و ما هو مقياس الرجولة هل هو جسدي ام نفسي ام انه اسلوب معين
و من منطلق كوني شخص (( متعصب )) لحقوق المثليين و اي شخص مختلف سأتخذ سبيل حديثي من جهة مثلية
هل المثلي رجل ؟
اعني ما الذي يمنع ذلك
تقول دعابة مصرية ثقيلة الدم كقائلها ( راجل فى البطاقة ) و هذه يعني انه رجل فقط بمسمى النوع فى بطاقة الهوية الشخصية
ماذا ؟! هل الامر اكثر من مسمى و هرمونات معينة لاني لا ارى الا انه مجرد مسمى
هل ترى عكس ذلك ؟ اذن اقرأ ما سأقول و تفضل بتقديم الاثباتات على ما تزعم
طبعا اعزائي المثليين نحن "ملطشة"
فالجميع يريد ان يكون خفيف الظل على حسابنا و الجميع يريد ان يحدث جلبة على حسابنا و دائما يضعونا في إطار صورة روتينية لنضحك بعض الاشخاص و نجرح بعض الاشخاص لا احد يهتم فمن وضعنا سيملئ جيبه اللعين بالمال
الكوميديا السطحية ضدنا نحن المثليين مستفزة لدرجة انها اقصتنا و لم تعتبرنا كرجال
و ما الذي يمنع ؟ لا احد يستطيع ان يمنحك الاجابة
هل لان المثلي يحب رجل ؟ و منذ متى الحب كان عار يمحو الرجولة
اذن هو ليس الحب فمن الشخص المريض الذي سيقول لك ان احببت فأنت لست رجلا فهذا ( هبل )
هل الامر يتعلق بالمظهر
فالكثير من المثليين مغرمون بالازياء و قصات الشعر الجميلة و المبتكرة و يصل الامر الى مساحيق التجميل عند بعض الاشخاص
هل مساحيق التجميل تلغي الرجولة هل ان وضع ابراهيم احمر شفاه سيصبح نورهان !
ولا يعقل ان مجرد المظهر الخارجي هو المعنى الحقيقي للرجولة فالمظاهر امر سطحي ولا تبدو بأهمية تلك الكلمة العميقة بنظركم الكلمة ذات المعان المتشابكة
متشابكة لدرجة انكم اعتبرتموها ليست حقا للجميع و تماديتم فى اقصاء البشر واحدا فواحدا
هل للامر علاقة بالجنس ؟ ربما لان العرب هوسوا بالجنس حتى حرموه
اذن هل الجنس المثلي يلغي الرجولة ؟ هل هذا هو المقياس ؟
ماذا يوجد بالجنس المثلي كفيل بحصول هذا القدر من العنصرية و الاقصاء
هل يتعلق الامر بكمية السائل المنوي ؟ اعتقد ان الرجال متقاربين فى هذا سواء كانوا مغايرين ام مثليين
هل يتعلق الامر بالطاقة الجنسية اثناء الجنس ؟ لا اعتقد فالرجال ايضا متقاربين فى هذا سواء كانوا مغايرين او مثليين
حسنا هل سيختلف الامر ان كان الرجل هو القطب السالب بالعلاقة اي انه يحدث له ايلاج العضو الذكري بفتحتة شرج المؤخرة من الطرف الاخر الذي يسمى الموجب
اذن هذا هو
المقياس الخقيقي للرجولة هو فتحة الشرج
كلما كانت فتحة شرجك ضيقة كلما كنت رجلا
كل ما عليك فعله هو محاولة ابقاء فتحتة شرجك ضيقة كي تصبح رجلا فى البطاقة و فى الشارع و المسجد و عند امك و جميع الاماكن
و اخيرا توصلت لمقياس الرجولة
فتحة الشرج يا اعزائي هي المقياس و فهمت الان لماذا يقصوننا
هنيئا لكم فانتم رجال و الرجال قليلُ
و ادام الله فتحات شروجكم فوق رؤوسكم كتاج للرجولة
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
هل تنعتني بكذا و كذا
فى بداية كلامي اريد ان اقول ان مدونتي حاليا سيكون نشاطها منحصر على حقوق الانسان بشكل عام و حقوق المثليين و الحريات الشخصية بشكل خاص لاني لم اعد ارغب ابدا بأن اوضح لاحد مفهومي عن الوجود او ان اشارك اي شخص مشاكلي الشخصية و هذا لان هناك امورا اهم من تفاصيل حياتي و اهم من مشاركتي لكم مفاهيمي و معتقداتي
منذ قليل سمعت صوت الجرس و من ثم فتحت الباب و وجدت اخي واقفا امامي و يحمل بيده حمامة فقلت له و هذا اول ما ورد على عقلي دعها تطير فقال لي انها لا تسطيع يبدو انها تعاني من اصابة ما لذلك سنعتني بها الى ان تشفى
المغزى من هذه القصة هو اول صورة قد تتبادر الى ذهنك
فمثلا انا عندما رأيتها اول ما فكرت به هو انها طائر و الطيور دائما تكون ذلك الرمز الخالد للحرية و الانطلاق و السلام
و لذلك اخترت هذا العنوان هل تنعتني بكذا و كذا اول ما سيتبادر الى ذهنك ان هذا الشخص يخاطب اخر نعته باحدى الشتائم
و لكنني لا اقصد هذا النوع من الحوار بل اقصد نوعا اخر
ذلك النوع الذي يقول لك به احدهم كلمة عادية جدا و يصورها لك عقلك بانها اهانة او شتيمة بذيئة
و هذا ما يحصل معنا نحن المثليين فى جميع انحاء العالم سواء فى شرق الارض او غربها
مع اختلاف القوانين بين الشرق و الغرب و اختلاف مقدار انصاف الدول فى حقنا كمثليين ما زال هناك عائق امامنا اكثر من القوانين العنصرية و انا اقصد الصور النمطية المكروهة فى عقول الاشخاص قد يكون احد الاشخاص شخصا متفتح و قد يملك صداقات عديدة مع اشخاص مثليين و لكنه قد يأخذ كلمة مثلي ان وجهت اليه على سبيل الاهانة او الانتقاص من قدره و هذا امر جد خطير لان هذا الفعل قد يكون رد فعل تلقائي من عمق العقل الباطن و صدقوني ان نغير تلك الامور فى الاعماق اصعب من ان نبدل بعض القوانين
لان اولئك الاشخاص قد يكونوا بالظاهر تركوا فكرهم القديم عن المثليين و لكن التعلم فى الصغر كالنقش على الحجر
و اقصد هنا بيئة الشخص التي تربى بها
تلك البيئة التي اخذ اول فكرة عن الرجل المثلي و رسم بعقله او لوحة للفتاة المثلية اول معلومة سمعها او اول قصة حفظها
و هذا بالفعل سيزول ان اقنعنا عقلنا البشري بأننا مجرد بشر و كل الصفات الموجودة بنا تبقى مجرد صفات و هذا يعني انها جزء منا و ليست كلنا
يجب ان نترك ذلك الهوس بالتركيز على صفة واحدة و من ثم نربطها بحكاية قديمة او امرا معينا مثلا
اول ما قد يربطه بعض الاشخاص بصورة المثليين هو الجنس ولا اقصد ان اكون بذيئا و لكنني افضل طرح الامثلة لايصال الصورة بافضل شكل فتجد ان بعض الامور السطحية التي قد يصادفها المثلي او المثلية كهذه الامثلة
"ايش تحس لمن تناك"
"مسوية رجال و تشتهين بنت زيك تريك حتى انت بنت"
"انت خول ليه"
"انت واد نص استوى"
"يعني انتو بنتين تحبون بعض طيب مين اللي تنيك الثانية"
اتمنى ان تكون الامثلة جعلتكم تفكرون او حتى تضحكون و لكن اعلموا ان ما قد يجعلكم تضحكون قد يترك جرحا عميقا فى قلب احدهم
لماذا نحن مهووسون باطلاق الاحكام و تعديل حياة الاشخاص و بتحديد صورة لخط سير حياة غيرنا
لماذا هذا الهوس هل هو مرض ام طبيعة هل هو وهم ام حقيقة
برأيي انه نقص وعي حقيقي فى التربية و احترام الاخرين فالفجوة التي قد يتركها الاهل فى عقول ابنائهم قد يملئها الابناء بأي شيء يصادفهم بغض النظر عن مدى حقيقة ذلك الشيء
لذلك انتظر ذلك اليوم الذي يفاجئك احدهم بقوله لك يا مثلي او يا مثلية و هنا سيكون الاختبار الحقيقي لاحترامك لاختلافنا
نحن اشياء
مرحبا
و اني ارى فى الترحيب مقدمة كافية فما فائدة كثرت الكلام ان يكن بمغزى اذن فالنبدأ
اود ان اقول انني لم اكتب هذه التدوينة رغبة مني في مشاركتكم بعض احزاني التي غالبا ستكون ناتجة عن امور تافهة قد يقابلها اي شخص او عن تقلب الهرمونات بجسدي و بالطبع لم اكتبها لاحشر انفي فى معتقدات البشر كالاديان و ما الى ذلك لان ما كنت افعله مجرد غباء غذاه بعض المشاكل التي تولدت عن معتقدات اسرتي و بصراحة و فى الوقت الحالي لا يهمني ان كنت تؤمن ان نبيك صعد ظهر حصانا او بغل و طار في السماء الى الفضاء مرورا بالقدس حسنا قد لا يكون هذا منطقيا و لكن ما المنطق انه مجرد معيار بشري تافه صممه البشر حسب حدود معرفتهم المحدودة و ما اود قوله انني ابتدئت السير على هذا المبدأ و هو باختصا مبدأ " اللا كره " و لاوصف فكرتي اكثر سأكون معكم في قمة الصراحة انا لا احترم معتقدات الاديان او غالبية ما اعرفه منها و لو كنت احترمه لما تركتها فعدم احترامي للدين قد يكون ناتج عن نظرتي المحدودة التي وجهت فكري بشكل جعل الامر ينتهى بي بترك ديانتي السابقة و فى الواقع ان الدين و المعتقدات ايا كانت و الميول الجنسية و النوع كذكر او انثى او غير ذلك و لون البشرة و شكل الجسد و اللغة و اللهجة و الحزب السياسي و كل هذا مجرد طرق فرعية تدل جميعها الى الشخص
فان احترامي قد لا يكون موجه للمعتقد بنفسه و لكنه نابع من احترامي للشخص الذي يعتبر المعتقد احد صفاته و ذلك تقريبا ينطبق ايضا على الميول الجنسية او لون البشرة او اللغة الخ الخ ..
و دائما نسمع مقولة تقول "انت سمعت ذلك و لكنك لم تره فلا تصدق الا عندما ترى بعيناك و لا تكفتي بالسماع لما يقال"
انا بالتأكيد ضد هذه المقولة فلا يكفي ان ترى لان ما قد تراه امرا خاطئا قد يراه غيرك عين الصواب و طالما لم يؤذا احدا بغير رضاه فلا يحق لك التدخل فاذن لا يكفي ان ترى فقط بل يجب ان تدخل الى عقل ذلك الشخص و تبحث في ملفات افكاره و فى ادراج الذكريات التي غطاها الغبار و ان تقرأ كل تلك المعلومات بعيناه كي تعلم ماهي الحقيقة او على الاقل ما هي الحقيقة بالنسبة الى عيناه
و من الصعب حقا ان تقتحم عقل احدهم بالطريقة التي وصفتها لذا لا يحق لنا من اي عرقا او دينا او حزبا سياسيا كنا ان نقيم الناس بحسب مقيسنا و نظرتنا
فالامور دائما مطاطية و قابلة للثني كل شيئا بداخلك او من حولك مسلموس او غير ذلك يشبه عجين الفخار الى حدا كبير فان كنت ماهرا بما يكفي لتشيكله حسب وجهة نظرك و جره الى موقعك ليتناسب مع زواياك فهذا جيد و دائما يجب ان لا يفسد الاختلاف للود قضية و كاقرب مثال نقوله هو الاديان مثلا
قد يرى شخصا ان الدين امر بالقتل او "الجهاد" او تلك الامور التي يتم بها انهاء حياة احدهم باسم احد الالهه و لكن شخصا اخر قد لا يرى ذلك و شخصا اخر قد يرى ان زواج المثليين مثلا امرا حلله الدين و اخر يراه كفر و علامة من علامات نهاية العالم او كما يقال "يوم القيامة"
لنؤخذ مثالا اخر كسفينة تايتنك
قد يرى احدهم ان سبب غرق تايتنك هو ان صانعها تحدى بها الرب و قال انها لن تغرق حتى على ايدي الالهه فانزل بها احد الارباب العقاب و بكل ركابها و قد يرى ذلك الشخص الذي يظن ان هذا هو السبب الحقيقي وراء غرق التاتينك ان هذا الحكم الذي يظنه انزل بهم عادل و لا ظلم فيه
و قد يرى شخصا اخر ان اسباب غرقها اسباب تقنية بحتة و سيلقى باللوم مثلا على المهندسين الذي صنوعها و ما الى ذلك و من وجهة نظري انا
فالامر لا يهم لقد غرقت مهما كان السبب و اشفقت على الطريقة التي مات بها اولئك الاشخاص سواء كانوا ابرياء او بسبب ذنبا اقترفوه او ايا كان
اذن ما اريد ان اقوله هو اننا نصف الاشخاص كجماعات فنقول العرب و نقول الملحدين و نقول المسلمون و نقول و نقول كل هذا بصيغة الجمع و انا بنفسي قد ارتكبت ذلك الفعل الاحمق و لست نادما عليه ابدا ابدا لانه اوصلني الى فكرتي الحالية فعندما مثلا اقول ان المسلمون او المسيحيون كذا و كذا فكم اعرف منهم واحدا الف او مليوني شخص هذا لا يكفي فانا لا اعرفهم جميعهم و لم اقرأ عقولهم باعينهم لذا فلا يحق لي تقيمهم فنحن اشياء و اشياء تراكمت و تجمعت انصهرت او تبعثرت و لكنها فى النهاية اصبحت شخصا ما و هذا الشخص قد يكون انا او انت او نحن لذا اكمل حياتك ببساطة فليس هناك ما يستحق ان نكرهه فالعالم ليس مثاليا ابدا و نحن لا نحتاج اخطاء جديدة لنضيفها الى قائمتنا الطويلة جدا فقط حاولوا ان تجعلوا تلك الفترة القصيرة التي تدعى الحياة فترة تستحق عناء العيش فيها و لا يمتد حبل افكارك الى ما وراء و دع الموت لوقت الموت و دع الحياة لوقت الحياة فلكلاهما زمنه الخاص فلا تحتكر لاحدهما الوقت كله فتخسر انت من وقتك و تقذف خارج الزمن و تصبح ميتا و حيا في نفس الوقت
تحياتي
جميعنا عاهرات
جميع من يمر بنا مجرد اجساد تأكلها العهر و رؤسهم تشمخ منافقة في النور و اذيالهم تراقص الشياطين فى الظلام ما اقصده بالعهر ليس على الصعيد الجنسي العهر الذي اقصده ستتعرفون عليه فيما يلي
و قبل ان ابدء اريد ان اقول اني آسف على كلمة عاهرات ان ضايقت كلماتي احدهم او جرحت مشاعر شخصا ما و لكنني لم اجد كلمات واقعية اقل من هذه بالنسبة الى و الى جانب اني لا املك في حصولتي كلمة عربية تصف ما اريد ان اوصله بشكل انعم او بشكل مهذب اقل من ذلك
اخترت هذا العنوان لانني فعلا ارى بداخل كل شخص منا عاهرة تمارس عملها بشغف و حرص و اتقان نحن فقط لا نريد ان نتقبلنا لا نريد تقبل الوقائع الا من بعد ان نلبسها ازياء مزركشة و ملونة و من ثم نغرق وجه الحقيقة بمساحيق التجميل و قبل كل ذلك نجري لها عدت عمليات جراحية تجميلية لتبدو اجمل و حقا قد تبدو اجمل و لكنها لم تعد وقائع ولا حقيقة بل اصبحت خليط وهمي جديد يمنحنا اساليب جديدة لعدم تقبل الواقع و هذا لاننا ما زلنا نضع الاشخاص الآخرين مقياس فنرفض ان نخرج القبح بداخلنا و نخبئه عن الانظار لكن يجب ان نخرج قبحنا كي نجد الجمال
فماذا لو كنا عاهرات انها مهنة شريفة و متعبة و انا احترمها سواء كان العاهر او العاهرة على الرصيف او في احد الافلام الاباحية المشهورة فمن "جد وجد و من زرع حصد و لكل مجتهدا نصيب"
لقد انتقيت هذا العنوان "جميعنا عاهرات" لاني اردت كلمة دائما يوصفها الاشخاص بعمق القاع و الانحدار و القذارة كلمة قذرة نتنة تهتكت من كثرت استخدامها كوصف ذميم كلمة توصف فعلا ما نحن عليه و كونك عاهرة او كوني عاهر مجرد جزء منا لا اكثر فالبشر مزيج سام و حلو المذاق
فكما اننا دائما نتطرف الى تلك الاسطورة التي نسميها الانسانية فيجب ان نتطرف لبعض الواقعية البشعة و بما انني ذكرت الانسانية ما قصتكم مع تلك الكلمة انا لا انكر اني بالماضي لطالما سعيت لها و اردت ان اكون مثالا و قدوة فى ذلك و لكن في الواقع هي مجرد كذبة
نعم كذبة و نحتاج فقط الى القليل من التركيز لنكتشفها
حسنا راجع بعض الذكريات و ستكتشف ان تلك الكلمة التي توصف المثالية الملائكية مجرد وهم و سأواجهك بمثال بسيط و صريح و الاغلبية يفعله بما فيهم انا
انت قد تكون التهمت اليوم دجاجة مثلا قد تكون اليوم فعلت ذلك صحيح
و ما اقصد قوله من هذا المثال هو اننا نقتل من اجل ارضاء رغباتنا لا اهتم ان كان هذا من اجل صحتك او صحتي فى نهاية الامر القتل واحد بكل الاحوال و ان تقتل من اجل ارضاء رغبة هو احقر اساليب القتل ان تقتل من اجل مصلحتك على حساب مصلحة الغير و هذا فعل من عدت افعال شنيعة نقوم بها يوميا فجميعنا شركاء فى الجريمة و ما اقصده بالغير هنا ليس البشر الوقحين وحدهم فقط بل ايضا الحيوانات و الارض و النبات
فى الواقع انا لم ارى اسدا اكل غزالة و من ثم ظهر في مؤتمر امام الغابة يدافع عن حقوق الغزلان بدافع الاسودية و لكن الناس يفعلون هذا بمسمى الانسانية اذن فأن هذا المصطلح مجرد كذبة صدقها البشر و لكن الكثير منا يحب فعل الخير و انا اريد ان اساعد مثلا اطفال افريقيا و الاشخاص المنبوذين و صدقوني هذا ليس نفاق او رياء هذا احد طموحاتي و ما اريد قوله انني لم انسب محاولتي لاجراء بعض العدالة البسيطة في كون غير عادل لمسمى مشتق من اسم فصيلة منافقة كالبشر
و غايتي و مبتغاي ان نصل الى ذلك التصالح مع انفسنا و مع واقعنا كن ما تريد و احب ما تريد لا تهتم لا تأبه لا تتعب نفسك بالتحاور مع احدهم عنك حتى
تصالح مع جسدك مع قلبك مع عقلك لا تعتبر شيء من هذه الاشياء مشين او عار فجميعها اعضاء تؤدي وظيفة معينة فانا ارى وجهي كمؤخرتي و مؤخرتي كقضيبي و قضيبي كيدي و يدي كساقي جميعها متساوية و تؤدي وظائفها على اكمل وجه لذلك انا سعيد بها ولا اخجل من اظهار احدها و تأكد يا عزيزي ان لا تتطالب بالمساواة و العدل ان لم تكن عادلا مع نفسك يجب ان تطبق على نفسك قوانين صارمة خلاصتها ان تكون حرا ان تقتل عنصريتك ضدك اطلق ما في داخلك اطلق ماكنت تخشاه فالاغلبية دفنوا بداخلهم اشخاصا اخرين كانوا من الافضل لهم الخروج للعالم كن ما تريد ان اردت كن نجم روك يرتدي بنطال من الجلد الاسود اللامع و سترة ممزقة و تسريحة شعر خصلاتها متمردة و عشوائية و ضع مكياجا اسود و قاسي يخفي ملامحك ككائن بشري و قد تبدو للكثير و الكثير كحيوان مشوه و قبيح و لكنك في عيناي جذاب و جميل لانك كنت ما تريد لانك اخرجت ذلك النجم من داخلك قبل ان تقام مراسم الدفن بالاعماق
و ان كانت رغبتك ان تمسى مثلا نجمة افلام اباحية فلا ضر في ذلك ان كنت واعية و مسؤولة عن ما تفعلين و ان كانت رغبتك هذه فعلا اذن فتعري و اعرضي نهداك على هذا و ذاك امتصي قضيب هذا و هذا اعلني تمرد الجنس على مقابرك و لا تخجلي لان حقيقتك ظاهرة و ليست دفينة و لم تدعين الفضيلة كالاخرين
عزيزتي و عزيزي تبولا على خوفكما و اصرخا بوجه النهار و اطعنا المرآة الف طعنة و طعنة كنا ثوارا ضد نفسيكما فانتما معركة انفسكم و انتما هزيمتها و انتصارها و خيباتها و فرحها ولا يحق لاحدهم التدخل اذا كنتم لم تأذون شخصا ما فانتم احرار في منطقتكم الخاصة فلا تتعدوها
حتى لا يزداد الوضع سوء
ان ارد الانتحار فليكن ذلك استحم بالجاز و افرك جميع المناطق جيدا و من ثم اشعل النيران البرتقالية المتوهجة لتتراقص على جسدك بكل جمال و سحر و دع الشرار يحررك و يأخذك الى الاعلى و بقليل من التفكير سترى انها نهاية مقبولة بأي حال فلا نهاية جيدة بالكامل و ان تكون رماد يراقصه الهواء افضل من ان تكون قطعة لحم متعفنة لتأكلها الديدان تحت الارض
و تأكد انه لا مبادئ ثابتة ولا قيم ثابتة ما قد يكون حقيقة اليوم قد يصبح كذبة غدا ما تراه مبتذلا و تافه اليوم قد يصبح فنا غدا من تراه معتوه و مجنون قد يصبح نابغة و بطل تاريخي فقط عش دع الحياة تسير استمر تعرضت لخيانة صديق استمر خسرت حبا استمر هجرك الناس استمر فالاستمرارية وحدها هي القانون الثابت فلا شيء يبقى على حاله و مهما حصل مهما كان الاشخاص الذين ماتوا مهما كان الوباء الذي انتشر و مهما انتشرت الفضائح
فستستمر الحياة دائما انها منظومة اكبر منك و مني بعدد اعداد لم نسمع بها بعد لذا نحن لا نملك الا ان نحب انفسنا و نتقبل العاهرة بداخلنا و النجم الشهير و رجل الدين و الثائر و الطفل و العجوز و المجرم و الظلام و النور
كل ما نملكه هو ان نكون نحن
كل ما نملكه هو ان نكون نحن
كل ما نملكه هو ان نكون نحن
تحياتي
Muhannad